بلسم الجروح
السهل والمهل يا الزائر نورتنا بوجودك يا غالي شارك معنا بالتسجيل وذالك بالضغط على ايقونة "تسجيل"

بلسم الجروح

مـنتـدى تعـلـيمى مع عزة تعلموا وتثقفوا وامرحوا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة الحمار العنيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سارة



عدد المساهمات : 38
نقاط ونشاط الاعضاء : 145616
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/12/2009

مُساهمةموضوع: قصة الحمار العنيد   الإثنين ديسمبر 28, 2009 12:02 pm

--------------------------------------------------------------------------------

دخل حمار مزرعة رجل .. وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره وسقيه!!
كيف يُـخرج الحمار؟؟ .. سؤال محير ؟؟؟

أسرع الرجل إلى البيت ، جاء بعدَّةِ الشغل ، القضية لا تحتمل التأخير ، أحضر عصا طويلة ومطرقة ومسامير وقطعة كبيرة من الكرتون المقوى ، كتب على الكرتون “يا حمار أخرج من مزرعتي” ، ثبت الكرتون بالعصا الطويلة .. بالمطرقة والمسمار .. ذهب إلى حيث الحمار يرعى في المزرعة ، رفع اللوحة عالياً .. وقف رافعاً اللوحة منذ الصباح الباكر حتى غروب الشمس .. ولكن الحمار لم يخرج ..

حار الرجل “ربما لم يفهم الحمار ما كتبتُ على اللوحة” ، رجع إلى البيت ونام .. في الصباح التالي صنع عدداً كبيراً من اللوحات ، ونادى أولاده وجيرانه واستنفر أهل القرية - يعنى عمل مؤتمر قمة - صف الناس في طوابير يحملون لوحات كثيرة .. “أخرج يا حمار من المزرعة” .. “الموت للحمير” .. “يا ويلك يا حمار من راعي الدار” .. وتحلقوا حول الحقل الذي فيه الحمار وبدءوا يهتفون “اخرج يا حمار .. اخرج أحسن لك” والحمار حمار .. يأكل ولا يهتم بما يحدث حوله ..

غربت شمس اليوم الثاني ، وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف وبحت أصواتهم ، فلما رأوا الحمار غير مبالٍ بهم رجعوا إلى بيوتهم يفكرون في طريقة أخرى ، في صباح اليوم الثالث جلس الرجل في بيته يصنع شيئاً آخر ، خطة جديدة لإخراج الحمار ، فالزرع أوشك على النهاية ، خرج الرجل بإختراعه الجديد .. نموذج مجسم لحمار يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي ، ولما جاء إلى حيث الحمار يأكل في المزرعة ، وأمام نظر الحمار وحشود القرية المنادية بخروج الحمار .. سكب البنزين على النموذج وأحرقه .. فكبّر الحشد .. نظر الحمار إلى حيث النار ، ثم رجع يأكل في المزرعة بلا مبالاة ..

يا له من حمار عنيد .. لا يفهم .. أرسلوا وفداً ليتفاوض مع الحمار .. قالوا له: “صاحب المزرعة يريدك أن تخرج .. وهو صاحب الحق .. وعليك أن تخرج” ، الحمار ينظر إليهم .. ثم يعود للأكل .. لا يكترث بهم .. بعد عدة محاولات أرسل الرجل وسيطاً آخر ، قال للحمار : “صاحب المزرعة مستعد للتنازل لك عن بعض من مساحته” الحمار يأكل ولا يرد “ثلثه” الحمار لا يرد “نصفه” الحمار لا يرد “طيب .. حدد المساحة التي تريدها ولكن لا تتجاوزه” رفع الحمار رأسه وقد شبع من الأكل ، ومشى قليلاً إلى طرف الحقل ، وهو ينظر إلى الجمع ويفكر .. فرح الناس .. لقد وافق الحمار أخيراً ..

أحضر صاحب المزرعة الأخشاب وسيَّج المزرعة وقسمها نصفين ، وترك للحمار النصف الذي هو واقف فيه ، في صباح اليوم التالي كانت المفاجأة لصاحب المزرعة .. لقد ترك الحمار نصيبه ودخل في نصيب صاحب المزرعة .. وأخذ يأكل .. رجع أخونا مرة أخرى إلى اللوحات .. والمظاهرات .. يبدو أنه لا فائدة ، هذا الحمار لا يفهم .. إنه ليس من حمير المنطقة .. لقد جاء من قرية أخرى .. بدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة بكاملها للحمار والذهاب إلى قرية أخرى لتأسيس مزرعة أخرى ..

وأمام دهشة جميع الحاضرين وفي مشهد من الحشد العظيم .. حيث لم يبقَ أحد من القرية إلا وقد حضر ليشارك في المحاولات اليائسة لإخراج الحمار المحتل العنيد المتكبر المتسلط المؤذي ، جاء غلام صغير - يعني صغير بحجمه وإمكانياته - خرج من بين الصفوف .. دخل إلى الحقل .. تقدم إلى الحمار .. وضربه بعصا صغيرة على قفاه .. فإذا بالحمار يركض خارج الحقل .. “يا الله” صاح الجميع .. لقد فضحَنا هذا الصغير .. وسيجعل منا أضحوكة القرى التي حولنا ..

flower فما كان منهم إلا أن قـَتلوا الغلام وأعادوا الحمار إلى المزرعة .. ثم أذاعوا أن الطفل شهيد !!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
امونة
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 138
نقاط ونشاط الاعضاء : 146070
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 21/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة الحمار العنيد   الثلاثاء ديسمبر 29, 2009 1:00 pm

merci cheers
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عزة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 321
نقاط ونشاط الاعضاء : 146801
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/12/2009
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: قصة الحمار العنيد   الجمعة يناير 08, 2010 3:26 pm

شكرا لك يا سارة
قصة رائع صديقتي

********************

http://2cw2.yoo7.com[img]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://2cw2.yoo7.com
سارة



عدد المساهمات : 38
نقاط ونشاط الاعضاء : 145616
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة الحمار العنيد   الجمعة يناير 08, 2010 5:16 pm

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شيماء



عدد المساهمات : 6
نقاط ونشاط الاعضاء : 145015
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصة الحمار العنيد   الأحد مايو 30, 2010 3:18 pm

إســمي: دموع‏


وينادونني أحياناً: (عبرات).. يعرفني الناس جميعاً، فليس ثمة إنسان لم يبكِ وتذرفني عيناه!.‏


أقيم في حجرة متواضعة قرب جارتي (العين).. وأنا أكره أن أبقى حبيسة غرفتي هذه؛ بل أحبّ أن أروّح عن نفسي بين حين وآخر.. فأخرج كلما سنحت الفرصة، أتجول عبر طريق دمعية جميلة، تنتهي بي عند العين، فأجعلها مغرورقة بي.. وليس هناك ما هو أمتع من دخولي الأنف أيضاً، وتحسس أشعاره ودهاليزه.. أو وصولي إلى رابية الوجنة، والانزلاق على بشرتها الناعمة.‏


لي حكايات كثيرة، أعيشها كل يوم، بعضها يرسم البسمة على الشفاه، وبعضها يزرع الحزن في النفوس..‏


وأنا أدونها دائماً في كراستي الخاصة، وقد أحببت اليوم أن أرويها لكم، لعلكم تجدون فيها متعة وفائدة.‏


*‏

- الحكايـــــة الأولـــى :‏


في بيت (مَزْيَد) عصفور جميل، يحبه حباً جماً، ويد لله دلالاً لا مثيل له.. إنه يطعمه حبوباً منوعة، وفاكهة لذيذة الطعم.. وهو لا يتوانى عن تقديم أية خدمة له؛ صغيرة كانت أم كبيرة!.‏

وذات مرة؛ نسي (مزيد) باب القفص مفتوحاً، فتسلل العصفور منه، وطفق يقفز هنا وهناك، من غير انتباهٍ إلى خطر قد يلحقه، أو حذرٍ من عدو قد يدهمه.. وما زال العصفور يسرح ويمرح، إلى أن لمحته القطة (بسبس)، يا له من صيد ثمين!!. حدثت نفسها؛ ثم تبعته على حذر، تخطو مرة وتقف أخرى.. حتى إذا اطمأنت إلى غفلته، قوست ظهرها، واستجمعت قواها، ثم قفزت قفزة واحدة، وسرعان ما كان في فمها يزقزق ويرفرف.. لا؛ لن يفلت منها أبداً، ولن ينفعه الندم بعد فوات الأوان!!.‏


وعندما عاد مزيد إلى الغرفة، فوجئ بالقفص مفتوحاً، وعصفوره الغالي غير موجود.. تلفت حوله؛ فوجد بضع ريشات ملقاة على الأرض.. انفجر (مزيد) باكياً، وذرّف الكثير مني.. لقد أحسّ بالذنب، وأدرك أنه السبب فيما جرى لعصفوره الجميل!.‏


*‏

- الحكايـــة الثانيـــة:‏


اقترب الامتحان، وأغلق مزيد الباب على نفسه، لقد قرر أن يلزم البيت: لا نزهة، لا رحلة، لا لعب، لا إضاعة وقت.. بل الجدّ الجدّ، والعمل العمل.. ووضع برنامجاً خاصاً؛ يحدد وقت دراسته، وطعامه، ونومه، واستيقاظه..‏


وعندما جاء يوم الامتحان؛ ذهب إلى قاعة الفحص بخطوات واثقة.. إنه معتد بنفسه، متقن لدراسته، متمكن من معلوماته.. ولن يجد صعوبة في أي سؤال.‏


وحين أُعلنت النتائج؛ بشّروه بأنه الأول في صفه.. وفي حفل بهيج ضم الطلاب وذويهم، استُدعي مزيد إلى المنصة، صافحه المدير بحرارة، وقلده وسام التفوق الفضي.. هنا انهمرتُ من عينيه، لأن (مَزْيَد) لم يخفِ تأثره، فبكى من شدة الفرح. ***‏


- الحكايــــة الثالثـــة:‏


قالت أم مزيد:‏


- لقد تداركني الوقت، والغداء بات وشيكاً، ومايزال أمامي الكثير قبل مجيء أبيك!. فتعال يا مزيد؛ وساعدني قليلاً..‏


احتج مزيد قائلاً:‏


- لكنني لا أعرف شأناً من شؤون الطبخ!!.‏


قالت:‏


- لا بأس.. قشّر البصل فقط، لا أظنّه يحتاج إلى تعليم!.‏


وأمسك (مزيد) بالسكين، وشرع يقشر البصل ويقطعه قطعاً صغيرة.. بعد قليل، أحسّ بعينيه تحرقانه، فرائحة البصل تزعج العين، وبخاره يخرشها..... وكان لابد لي، وهو على هذه الحال، من أن أسيلَ على وجنتيه!.‏


- الحكايـــة الرابعــــة:‏


ذات يوم؛ هبّت رياح شديدة، أثارت الغبار في كل مكان.. بعض الناس التزم بيته، وامتنع عن الخروج في ذلك اليوم العاصف.. وبعضهم تجرّأ وخرج لقضاء حاجاته الضرورية، ولكنه حمى عينيه بنظارة واقية.. وبعضهم استخفّ بالأمر، فمشى في الطريق مكشوف العينين، دون أن يحسبَ حساباً لأذى يلحق بهما!.‏


وكان مزيد ممن استهتروا بأنفسهم؛ فقد سار مع أصدقائه، والرياح تلطم وجهه بقوة.. مع ذلك لم يرفّ له جفن، أو تغمض له عين!. فدخلت ذرات الغبار إلى عينيه، وأحسّ بآلام لا تطاق.. وكان عليّ أن أنهمر بسرعة، وأدفع عنهما شرّ هذه الشوائب.‏


سامح الله (مزيد).. لقد أتعبني ذلك اليوم كثيراً!!.‏


- الحكايـــة الخامســـة:‏


استيقظ مزيد في الصباح الباكر.. تلمّس عينَه؛ ليست على ما يرام!!.‏


حدق إلى المرآة، فراعه منظرها.. كانت ملتهبة التهاباً شديداً، وأنا.. أسيلُ بغزارة.‏


وهُرع إلى أبويه، وهو يشير إليها.. الأمر لا يحتمل الانتظار، فلْيراجعوا الطبيب بأقصى سرعة.‏


وفي العيادة، فحص الطبيب عينيه بدقة.. ثم قال:‏


- ام م م م م .. القناة الدمعية مسدودة.. يبدو أن شيئاً يعيق سير الدموع..‏


قال والده:‏


- وما الحل يا دكتور؟!‏


ابتسم الطبيب قائلاً:‏


- لا تخف.. الحل في متناول أيدينا.. عملية بسيطة، وتُفتح هذه القناة.‏


- افعل ما تراه مناسباً.. يا دكتور.‏


وربت الطبيب على كتف مزيد وهو يقول:‏


- اطمئن.. ليس الأمر صعباً.. والتخدير لن يشعرك بأي ألم.‏


وسرعان ما بدأ الطبيب عمله، خدّر(مزيد)، وفتح القناة المسدودة بسلك معقم..‏


وتوقفَ تدفقي من عين مزيد، لأني وجدت الطريق مفتوحة أمامي، بعد أن كانت أبوابه مغلقة، وتحول دون الوصول إلى الأنف، إلى أشعاره، إلى دهاليزه..‏


* * * ‏

وهكذا تنتهي حكاياتي يا أحبائي الصغار، وأظنكم الآن عرفتم: متى تذرفني عيونكم..‏


***‏

أودعكم.. على أمل اللقاء بكم، في حكايات أخرى.. مفيدة وممتعة..‏


دموع.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هاجر
مشرفة عامة
مشرفة عامة
avatar

عدد المساهمات : 520
نقاط ونشاط الاعضاء : 138296
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/06/2010
العمر : 18
الموقع : في قلب كل من يحبني

مُساهمةموضوع: رد: قصة الحمار العنيد   السبت يونيو 05, 2010 8:03 pm

يـــســـلـــمـــو يــا ســارة عــلـــى الـــقـــصــة
وشــكـــرا جــزيـــلا يـــا شــيـــمــاء عــلــى الـــقــصــص

********************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة الحمار العنيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بلسم الجروح  :: قصص - روايات-
انتقل الى: